اقوال شاهدة على “شبح الريم” تروي لحظات مقتل ريان

images

 

شاهدة عيان في “جريمة النقاب” التي شغلت الرأي العام الإماراتي، وذهب ضحيتها سيدة أميركية في جزيرة الريم بإمارة أبوظبي اسمها ايبوليا رايان، قبل ثلاثة أيام، وروت الشاهدة  حسب 24 تفاصيل اليوم المروع الذي عاشته.

وتقول الشاهدة (باولا): “كنت هناك يومها، رأيتها ممددة على الأرض بعد أن حاولت التحامل على نفسها والخروج من الحمام ثم سقطت أرضاً، ووسط الصراخ والهلع، حاول رجل هندي مساعدتها بعد أن خرجت مترنحة من باب الحمام، لكن مسؤولي الأمن في “بوتيك مول” لم يفعلوا شيئاً، وبدأت أصرخ فيهم لكي ينادوا المسؤول عنهم لإنقاذها”.

وذكرت باولا أن الحراس في المول بدوا غير مخولين وغير مدربين على المواقف الطارئة.

وتحكي باولا التي تسكن في نفس مبنى الضحية (أبراج الشاطئ)، أنها ما إن اقتربت من المرأة الممددة حتى اكتشفت أمراً صادماً آخر.

وتقول: “كنت أعمل ممرضة من قبل، أعرف الكثير عن الجروح، لقد جاءت الطعنات في جسدها على يد شخص محترف، ويملك قوة لإحداث جروح عميقة ودقيقة كهذه، حيث قطع بعمق في فخذها من الأعلى (الشريان الفخذي) وقطع كذلك الشريان السباتي (الوريد الوداجي في العنق)، عندها أصابني الهلع أكثر، فهذه طعنات قاتلة، لا تسمح لك بالوقت الكافي لإنقاذ الضحية غالباً”.

وتضيف باولا: “حاول رجل هندي الضغط بكلتا يديه على مكان القطع بينما طلبت ممن هم حولي الإتيان بمعطف أو غطاء لتدفئتها، لكن كان علينا كذلك رفع ساقها الجريحة للأعلى، حاول رجل آخر مساعدتنا، ثم جاءت سيدة بريطانية بدا أنها ملمة في الإسعاف، وحاولنا قصارى جهدنا لكنها فقدت الكثير من الدماء داخل الحمام قبل أن تستلقي خارجه”.

وتقول: “جاء بعد ذلك رجل إيرلندي، يبدو أنه مسؤول في المول، حين رأى الطعنات قال لي إن هذه الجراح عميقة جداً، نعم لقد كانت كذلك بالفعل”.

وتؤكد باولا أنها شاهدت المشتبه بها، بينما تركض خارج الحمام بعد أصوات صراخ، وتقول: “رأيته ينطلق، أعتقد أنه رجل، بدا ضخماً غريب الحركة، أو شخصاً محشواً بشيء ما”.

وتضيف باولا: “كانت تلك أوقات عصيبة مؤلمة، رأيت وجهها بينما تطالعني عيناها حين وقفت بجانب رأسها، وشحوب وجهها بعد بركة الدماء التي فقدتها، وقفت هناك راغبة في البكاء، كنت أعرف أننا غالباً لن نستطيع إنقاذها”.

وتحكي باولا أن طليق الضحية جاء أمس لأخذ ولديه التوأم (11 عاماً) اللذين كانا يعيشان مع والدتهما القتيلة، مبدية أسفها مما حدث، وتقول: “عشت في بلد عربي قبل ذلك، الإمارات أكثر أماناً، لا تحدث أمور كهذه هنا، هذا ما أقوله لأصدقائي دائماً، أتنمى أن يمسكوا الجاني، وأن يوضع اشخاص مدربون لمواقف خطرة كهذه”.

يذكر أن الإعلام الأمني لوزارة الداخلية الإماراتية، بث أمس الأربعاء، وعبر مواقعه للتواصل الاجتماعي، تسجيلاً مصوراً يظهر تحركات مرتكب/ مرتكبة، الجريمة، التي ذهبت ضحيتها ريان، إثر طعنها عدة طعنات في دورة مياه تابعة لإحدى المولات التجارية بجزيرة الريم، حيث تمكن الجاني /الجانية من إخفاء هويته متستراً خلف نقاب وقفازات حريمية سوداء.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. وفاء

    الله يرحمها مسكينه ويصبر اهلها ،والقاتلة تاخد جزاءءها بادن الله نحن نعيش في بلد امان واستقرار وخير ولله الحمد، تحت قيادتنا الرشيدة لن تهتز بلد زايد الخير بهده الوقائع ولكن بعد الاوباش يحاولون زعزعت امن بلدنا ولكن الامارات وقيادتنا الرشيدة لهم بالمرصاد واللهم ارحم المغفور لها اللتي كان يشهد لها بالقيم والاخلاق وتاخد القاتلة جزاءها ان شاء الله (تحيا الامارات تحت قيادتنا الرشيدة الغالية. والشكرر الكبير للشيخ سيف. بن زايد ال نهيان على جهوده الكبيرة في كشف غموض الجريمة .يارب اننا نحمدك ونشكرك على هذه القيادة اللتي فخر لنا في كل العالم. ( محبة ال نهيان. ). وفاء الخطاط

    الرد

الرد على وفاء اغلق الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *