16 نوع من الادويه ممنوعه تباع ب واتس اب والانترنت

3955364097

أفاد مسؤول في وزارة الصحة بأن الوزارة رصدت أكثر من 16 حالة لأشخاص وشركات يبيعون مستحضرات طبية وأدوية محظورة وخطرة على الصحة عبر تطبيق «واتس أب» والإنترنت ووسائل التواصل الحديثة، خلال الأشهر القليلة الماضية.

وقال وكيل الوزارة المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، الدكتور أمين حسين الأميري، لـ«الإمارات اليوم» إنه تم ابلاغ الجهات الأمنية في الدولة، بشأن الأشخاص الذين يبيعون مستحضرات طبية وأدوية محظورة وخطرة، وبدورها تولت الجهات الأمنية ضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية مع «هذه التجارة المجرمة قانونا».

وأوضح أن «تلك الشركات تبيع الوهم في صورة عقاقير، لراغبي تخفيض الوزن أو زيادته، أو الباحثين عن مواد دوائية للتجميل، أو زيادة القدرة الجنسية»، كما أنها تروج لأدوية زاعمة أنها تعالج امراضاً مستعصية مثل السرطان وأمراض الكبد والكلى، ما يُشكل خطراً كبيراً على صحة المرضى حال تناولها من غير استشارة الطبيب المختص. وكشف أن بعض هؤلاء المشترين «تعرضوا لمخاطر صحية شديدة، استدعت نقلهم إلى مستشفيات، وأصيبت حالات بمضاعفات صحية خطرة في القلب والكلى والكبد».

ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى «عدم الالتفات إلى الإعلانات الصحية التي تئتم ترويجها عبر وسائل التواصل الحديثة، وشراء الأدوية من الصيدليات والمنشآت الصحية حماية لصحتهم».

وفي التفاصيل، قال الأميري إن وزارة الصحة ابلغت الجهات الأمنية عن 16 حالة لأشخاص وشركات يروجون مكملات ذات ادعاءات دوائية عبر مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الحديثة وتطبيق «واتس أب»، خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأوضح أن «هؤلاء الأشخاص يمارسون عملهم داخل الدولة وخارجها، لبيع مكملات ذات ادعاءات دوائية لمستهلكين في الدولة، وكثير منها يحتوي على مواد محظورة دولياً، أو غير مرخص بتداولها في الدولة»، مشيراً إلى أنهم «يقدمون هذه المستحضرات للمشترين عبر أشخاص أو مراكز في الدولة».

وأفاد بأن الوزارة اتخذت إجراءات لضبط هؤلاء المروجين بالتعاون مع الجهات الأمنية، لافتاً إلى أنهم «يخالفون أربعة قوانين تتعلق بالمسؤولية الطبية والصيدلة والإعلانات الصحية وممارسة الطب». وأشار الأميري، إلى أن بعض تلك المستحضرات تحوي مادة خطرة على القلب، وتصيب بجلطات وأعراض خطرة، كما تحوي مواد قد تسبب تعطل أعضاء حيوية في الجسم مثل الكبد والكلى.

وذكر أن «النسبة الأكثر من تلك الإعلانات تروج منتجات تزعم أنها تعالج الضعف الجنسي والوزن الزائد، وتساقط الشعر، والصلع ومستحضرات تفتيح البشرة»، مشيراً إلى أن «بعضها يزعم علاج أمراض مزمنة منها الفشل الكلوي والأورام والقلب». وتابع «تروج تلك الشركات منتجاتها باعتبارها مستحضرات طبيعية أو عشبية، لكن الوزارة اجرت تحاليل مخبرية لكثير من تلك المنتجات واكتشفت احتواءها على مواد دوائية محظورة غير معلن عنها»، لافتاً إلى أن «بعض تلك المواد تسبب انخفاضاً حاداً في ضغط الدم الى مستوى خطر، ويمكن أن تشكل خطراً كبيراً على المرضى المصابين بأمراض القلب أو السكري أو ارتفاع في نسبة الدهون».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد