مستشفى القاسمي تجري عملية ترميم وجه لخادمة فلبينية..وتنقذها من العمى

1195261990

كشف استشاري جراحة التجميل ورئيس قسم الجروح في مستشفى القاسمي بالشارقة الدكتور صفوت الحسيني عن نجاح عملية ترميم وجه لخادمة من الجنسية الفلبينية (30 عاما) بنسبة كبيرة، حيث أن جميع الخلايا لتي وضعت لترقيع الجلد نجحت بنسبة كبيرة جدا، بعد أن كانت المريضة قد تعرضت لاحتراق 85% من وجهها “حروق عميقة من الدرجة الثالثة” مؤخرا، نتيجة انفجار أسطوانة غاز المطبخ في وجهها، وهي تقوم بإعداد الطعام لمخدوميها في إحدى المنازل بالشارقة، ومازالت حالتها الصحية خطيرة، وهي ترقد حاليا في قسم العناية المركزة بمستشفى القاسمي.

مبينا أنه قد تم إنقاذ المريضة من العمى، لأن الحرق عمل على انقباض الجفون العلوية والسفلية للعينين، مما أدى الى عدم غلق العينين، وذلك أدى إلى جفاف العينين وتكرار التهاب العين. وفي حالة أنه لم يتم إجراء عملية تمديد الجفن وغلق العين قد تحدث عتامة وقرحات في القرنية مما يؤدي إلى العمى.

وأوضح الحسيني أن انفجار أسطوانة الغاز نتج عنه أيضا إصابة الجهاز التنفسي للخادمة، وهي المشكلة التي تزيد من خطورة الحادث بنسبة 25% إضافية، حيث إن حرق الغازات الحرارية ثاني أكسيد الكربون وأول اكسيد الكربون يؤديان إلى حروق داخلية في القصبة الهوائية والرئة. كما أن أول اكسيد الكربون يمنع نقل الأوكسجين في خلايا الدم الحمراء “الهيموجلوبين”.

وأضاف أن الهيموجليبين في الدم هو المسؤول عن الأوكسجين، ونتيجة حدوث خلل في ذلك يموت الإنسان بشكل كبير. لأن أول أكسيد الكربون يتحد مع الهيموجلوبين ويمنع وصول الأوكسجين للجسم.

وأوضح الحسيني أنه تم عمل عملية تنظيف الجروح للمريضة، وتم عمل طريقة “ماتري ديرم” وهي أول مرة تجرى في وزارة الصحة ودبي. ونسبة نجاح العملية باستخدام تلك الطريقة تصل إلى 100%. حيث أن التشوهات التي تكون في الوجه تنتهي، على عكس ما كان من قبل من مشاكل بعد الترقيع مثل صغر حجم المنطقة التي أجريت فيها عملية التجميل، وكذلك نقص الوظائف المهارية لتلك المنطقة وتغير لونها عن بقية الجسم.

وقال “المتعارف عليه أن المساحة الكبيرة المحترقة دائما ما تحتاج إلى ترقيع جلدي سطحي، ومن مشاكل هذه الطريقة حدوث انقباض في الجلد وقصور في الجلد وانكماش في ترقيع الجلد، مما يؤدي إلى انقباض الجسم مرة أخرى، وبالتالي عدم غلق العين مرة أخرى.. كما أن الترقيع السطحي للجلد نفسه يؤدي إلى سهولة جرح الجلد وتلون الجلد باللون الغامق، مما يؤدي إلى تشوه الشكل. وذلك على عكس ترقيع الجلد العميق الذي يؤدي إلى ليونة في الجلد وعدم التلون الجلد باللون الأسمر، فضلا عن قدرة الجلد على احتمال الصدمات والتلامس، ولكن يجرى ذلك فقط في المساحات الصغيرة”.

وكشف عن أن الجديد في ذلك أن العملية التي أجريت للمريضة دمجت فوائد ترقيع الجلد السطحي مع خصائص جيدة، ما يؤدي لإعطاء الليونة والمطاطية واللون الجيد للوجه وتحافظ أيضا على وظائف الجلد بصورة كاملة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد